الأقتصاد البريطاني يدفع ثمن تصويت البريكست | Arabic Forex
الأقتصاد البريطاني

الأقتصاد البريطاني يدفع ثمن تصويت البريكست

من الواضح أن ضبابية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي تؤدي إلى خسائر اقتصادية وعدم يقين سياسي، فقد يتكلف مصنع ستونهاوس -على سبيل المثال- خسارة 185 وظيفة، هذا بالإضافة إلى العديد من الشركات المهددة تجارياً، وقد أدى عدم اليقين حول خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي إلى جعل الشركات أكثر حذراً بشأن الاستثمار.

الاوضاع الاقتصادية خلال الفترة القادمة

تتطلع الشركات إلى صنع مستقبل لها خارج السوق الأوروبية المشتركة، ولكنها تواجه صعوبات  في تحقيق ذلك، وفي الوقت نفسه تحاول رئيسة الوزراء تيريزا ماي الحصول على صفقة للخروج من الاتحاد الأوروبي من قبل البرلمان.

ويرى الخبراء الأضرار الناجمة عن النقص في إنتاجية المملكة المتحدة ويحذرون منها، يقول رام رامورثي وهو خبير في أحد المراكز البحثية:

“إذا أرادت المملكة المتحدة أن تكون منافسة للدول الأخرى في التكنولوجيا الحديثة فعليها السعي لتحقيق ذلك، وسوف يستغرق هذا جهداً مستمراً لتغيير هذه الأوضاع”.

ومن الجدير بالذكر أن بريطانيا أصبحت من أضعف الدول السبع الأولي في الإنتاج لكل ساعة، وهذا أمر مثير للقلق لأن النمو الاقتصادي يعتمد على تحسين الإنتاجية.

ويقول دين تيرنر الخبير الاقتصادي: “قضية الإنتاجية هى الأمر الأكثر أهمية ويجب أن تركز عليه الحكومة والسياسة الصناعية لتعويض التأثيرات السلبية لترك الاتحاد الأوروبي”.

ويرى خبراء آخرون أن بريطانيا تتخلف عن منافسيها، ومع ذلك فإن الاستقلال عن الاتحاد قد يمنح مساحة من البحث والتطوير والاختلاف.

انتهز الفرص وزود عدد نقاطك بنسب ممتازة من خلال توصيات مؤسسة أربيك فوركس اليومية.

You need to sign-in for leave comments

    هل سئمت من الخسارة في الفوركس؟

    هل تعلم أن 94% من المتداولين يخسرون ؟ لانهم يضيعون العديد من الفرص.
    احصل علي أهم الفرص علي مدار الأسبوع بشكل مجاني كامل + هدية أربيك فوركس.

    Icon form
    arabic-forex

    كن دائما علي مستوي الحدث مع محمود حسن

    مجتمع أربيك فوركس ليس مجرد مكان للتداول وانما هو خلاصة تجارب خبراء ماليين في عالم الفوركس ليصلوا بك الي الطريق الصحيح للتداول. انضم الي مجتمع أربيك فوركس وكن دائما علي اطلاع تام بكل ما هو جديد بطريقة مباشرة من محمود حسن – الخبير المالي


    تشاور

    هل تعرف ما هو أفضل بالنسبة لك؟